خليل الصفدي

389

أعيان العصر وأعوان النصر

يفديك عبد المجير مضطغن ال * ضغنة أمسى يطوي على ضغنه فاسلم على رغمه تصرّف في ال * كلام منثوره ، ومتّزنه ما انعطف البان بالنّسيم وما * رجّعت السّاجعات في غصنه قلت : قوله : فقل للاحيه في الغرام ، البيت قافيته ملحوته ؛ لأنه قال : إن كنت لم تعنه ؛ لأن النون ساكنة ، ووقع له قبلها أخرى في بيت حذفته ، وهو معذور ؛ لأن المجير وقع له مثل ذلك ، وحذفته فقلده الدهان ، وكلاهما اغتر بقول النحاة : الساكن إذا تحرّك كسر ذاك ، إذا كان الساكن متطرّفا ، أما وبعده ضمير أو غيره فلا . ولشمس الدين الدهان - رحمه اللّه تعالى - : ( المنسرح ) يا بأبي غصن بانة حملا * بدر دجى بالجمال قد كملا فريد حسن ما ماس أو سفرا * ألا أغار القضيب والقمر يبد لنا بابتسامه دورا * في شهد لذّة طعمه وحلا كما أنّ نسيمه طلا قراقف * مورّد الخدّ فاتر المقل يفوق ظبي الكناس بالحمل * وينثني كالقضيب في الميل من حمل ردف مثل الكثيب على * نيط بخصر كأضلعي نحلا ظبي من التّرك يقنص الأسد * مقرطق قد أذابني كمدا حاز بديع الجمال فانفردا * واها له لو بديع أجارا أو عدلا لمستهام بهجره بخلا مدنّف * غزال سرب جماله شرك ستر اصطباري عليك منهكّ * لكلّ قلب هواه منتهك علّم قلبي الولوع والغزلا * ظبي له بالفتور قد كحلا أوطف للّه يوم به الزّمان وفى * إذ منّ بالوصل بعد طول جفا